قصه اغرب من الخيال مش هاتصدقوا حصل ايه

قلت

ليه مكتوب إن الهوية كانت لسه مش مؤكدة؟

اتوترت لأول مرة.

وقالت

أخطاء ورقية.

قلت

أنا ما شفتش جـ,ـثته.

ولا شفت ابني.

إنتِ كنتِ مسيطرة على كل حاجة.

قربت مني.

وقالت بصوت كله ټهديد

سيبي الماضي يندفـ,ـن.

وقبل ما أمشي

لمحت ظرف على الترابيزة.

عليه شعار مستشفى خاص.

وكان باين منه كلمة واحدة

حديثي الولادة.

اتجمدت.

خرجت من البيت.

ورجعت أراجع كل الأوراق.

وفجأة

اكتشفت إن شهادة الۏفاة فيها تفصيلة غريبة.

اللي اتعرف على الچثـ,ـمان

ماكانش حد من العيلة.

كان موظف في شركة ډفن.

أما خانة الوصف

فكان مكتوب فيها

تعذر رؤية الچـ,ـثمان بسبب حالته.

قفلت الملف.

وحسيت إن كل اللي عشته كان كدبة.

الساعة كانت 317

الفجر

لما موبايلي رن.

رقم

كنت حافظاه عن ظهر قلب.

كريم.

اتجمدت.

فتحت الرسالة.

وكان مكتوب فيها سطر واحد

لو عايزة تعرفي الحقيقة متبلغيش الشرطة، وروحي بكرة الساعة 10 الصبح للمستشفى القديم اللي اتولد فيه ابننا لأنه مش كل اللي دفنتيه كان جوزك، ومش كل اللي قالولك إنه ماټ ماټ فعلًا.

الساعة كانت 317 الفجر رن الموبايل وظهر الرقم اللي كنت حافظاه عن ظهر قلب، الرقم اللي كنت بفتحه وأقراه كل ليلة، وكل مرة أغمض عيني وأتمنى لو يرد عليّ. الرقم بتاع كريم.

قلبي وقف نبضه لحظة، ويدّي ارتعشت جامد، لدرجة أن الموبايل كاد يقع مني. فتحت الرسالة ببطء، وعيني بتقرأ السطر الواحد مرارًا وتكرارًا، كأني مش مصدقة الكلام اللي مكتوب

لو عايزة تعرفي الحقيقة متبلغيش الشرطة، وروحي بكرة الساعة 10 الصبح للمستشفى القديم اللي اتولد فيه ابننا لأنه مش كل اللي دفـ,ـنتيه كان جوزك، ومش كل اللي قالولك إنه ماټ ماټ فعلًا.

جلست على السرير وأنا مش عارفة أتنفس. إيه اللي بيحصل؟

هل أنا بحلم؟ ولا عقلي تعب وكوّن لي خيالات؟ لكن الرسالة واضحة، والرقم نفسه، والكلام اللي مكتوب بيوصل لقلبي مباشرة، كأنه عارف كل شكوك اللي كانت

بتأكلني من جوا.

طول الليل ما نمتش دقيقة. كنت أجلس وأقوم، وأمشي في الغرفة ذهابًا وإيابًا، وأفكر في كل التفاصيل اللي مرت عليّ سنة كاملة. الحاډث اللي ماشفتش جـ,ـثته، الولادة اللي ماشفتش ابني فيها، البيت اللي اتطردت منه، القپر اللي لقيت فيه لا شيء، وتوقيع حماتي على كل ورقة. كل حاجة كانت مترابطة، وكل خيط كان بيقودني لسؤال واحد ليه؟

مع شروق الشمس، لبست ملابسي بسرعة، وخرجت من بيت أختي من غير ما أقول لها حاجة. خاڤت عليها، وقلت لها بس رايحة مكان مهم، وهعرفك كل حاجة لما أرجع. كنت خاېفة لو قلت لها الحقيقة، هتخاف عليّ وتمنعني أروح، أو تبلغ الشرطة، واللي في الرسالة قال لي بوضوح متبلغيش الشرطة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *